فيتامين B12

فيتامين B12

تُعتبر الفيتامينات من العناصر الهامة لجسم الإنسان، وبالرغم من أنها موجودة في الغذاء بكمياتٍ بسيطة جداً، إلا أن تلك الكميات ضرورية للحفاظ على صحة وسلامة الجسم.كما نعرف أن الفيتامينات مهمة جداً في غذائنا ومن الضروري أن يحتوي على الأنماط المختلفة منها وذلك لما للفيتامينات من تأثيرات مفيدة جداً على نمو أجهزة الجسم المختلفة وحمايتها من كل ضرر. وفي هذه المقالة سوف نتحدث عن إحدى هذه الفيتامينات وهو فيتامين ب12 (Vitamin B12) وذلك من خلال الحديث عن مصادر هذا الفيتامين وفوائده وما الذي يحدث في حال عوزه وكيف نعالج نقصه من الجسم.

ماهي مصادر فيتامين B12؟

يتواجد فيتامين B12 بشكل رئيسي في المنتجات الحيوانية وبالأخص في اللحوم ومنتجات الألبان ومن أغنى المنتجات بهذا الفيتامين:

  • كبد الحيوانات وخاصة كبد الحمَل والذي يحوي كمياتٍ مهمة من فيتامين A والسيلينيوم والنحاس.
  • الأسماك وبخاصة سمك السردين والتونا والسالمون وهي مصادر مهمة للأوميغا 3.
  • لحم البقر.
  • منتجات الحليب وتعتبر خياراً جيداً للنباتيين، وبالرغم من أن الحليب المصنوع من الصويا أو اللوز أو الأرز ليس غنياً بهذا الفيتامين، إلا أن معظم المنتجات التجارية يتم تدعيمها به.
  • البيض ولاسيما صفار البيض.

بشكلٍ عام، يفتقر غذاء النباتيين إلى فيتامين B12، إلا أنه تم تدعيم العديد من المنتجات به مثل بعض أنواع الحليب، والحبوب المستخدمة للإفطار.

ما هي فوائد فيتامين ب12 (Vitamin B12

المهمة الرئيسية لفيتامين B12 فوائد عديدة هي الحفاظ على سلامة الخلايا العصبية ودعم وظائف الدماغ، ولكنه يلعب العديد من الأدوار الأخرى ومنه:

  • تكوين كريات الدم الحمراء والوقاية من فقر الدم: عندما تكون مستويات فيتامين B12 منخفضة تصبح الكريات الحمراء كبيرة الحجم وبيضاوية وتفقد شكلها الطبيعي فتصبح حركتها صعبة، وذلك بعكس فقر الدم بعوز الحديد حيث تكون الكريات صغيرة الحجم.
  • الوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي عند الجنين: تحتاج الحامل في بداية الحمل لكمياتٍ كافية من فيتامين B12، ويرتبط نقصه بزيادة معدلات الإجهاض والولادة الباكرة، كما يزداد احتمال ولادة طفل مصاب بعيوب عصبية مثل الشوك المشقوق في حال نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك.
  • الوقاية من هشاشة العظام وذلك بالتآزر مع الكالسيوم وفيتامين D.
  • حماية العصب البصري وشبكية العين.
  • تحسين المزاج: لا تعتبر آلية ارتباط نقص فيتامين B12 بالمزاج واضحة ومفهومة بشكلٍ دقيق، لكن يعتقد العلماء أن نقصه يؤدي لنقص تركيب السيروتونين وهو أحد المواد الكيماوية التي تلعب دوراً هاماً في تعديل المزاج. كما أن إعطاؤه يلعب دوراً في تخفيف الاكتئاب وتحسين أعراضه.
  • زيادة الطاقة والحيوية.
  • تحسين صحة القلب: وذلك لدوره في حماية القلب من الكثير من الأمراض.
  • تحسين صحة الشعر والجلد والأظافر: يسبب انخفاض فيتامين B12 العديد من الأعراض الجلدية ومنها فرط التصبغ وتغير لون الأظافر والبهاق (وهي بقع بيضاء على الجلد) والتهاب زوايا الفم وتشققها.
  • صحة الفم: هنالك الكثير من العلامات على اللسان والتي تشير إلى الحالة الصحية للشخص، ويُعد نقص فيتامين B12 إحدى الحالات التي يمكن كشفها عبر اللسان. قد يؤدي النقص الخفيف إلى التهاب اللسان، حيث يصبح اللسان أحمراً ومتوذماً أو قد يكون أملساً وهذا يؤثر كثيراً على حاسة الذوق وقد يؤثر على النطق في الحالات الشديدة.
  • الذاكرة: إن نقص هذا الفيتامين قد يلعب دوراً في الإصابة بالعته ومشاكل الذاكرة الأخرى.
  • صحة الجهاز الهضمي: يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى الإمساك، الإسهال، نقص الشهية، ونقص الوزن.

ما هي أعراض نقص فيتامين B12 (Vitamin B12

  • الأعراض العصبية مثل الخدر والتنميل وهي العلامة الأولى لاعتلال الاعصاب الناتج عن نقص فيتامين B12، وقد يشكو المريض في المراحل المتقدمة من اختلال التوازن وعدم القدرة على المشي بشكلٍ سليم.
  • اضطراب الذاكرة، كما تضطرب المقدرات العقلية مثل القدرة على الفهم والتحليل والمحاكمة المنطقية.
  • مشاكل في الرؤية.
  • أعراض فقر الدم مثل الجلد الشاحب، والهياج، والتعب المستمر.
  • تقرح واحمرار اللسان (التهاب اللسان).

من هم الأشخاص المعرضون لنقص فيتامين B12؟

تعتبر المنتجات الحيوانية هي المصدر الرئيسي لفيتامين B12، لذا يصاب الأشخاص النباتيون بنقصه بشكلٍ شائع. لكن يحدث النقص عند العديد من الأشخاص بالرغم من تناولهم حمية متوازنة، وذلك عند الفئات التالية:

  • المسنين حيث تتناقص قدرة الجسم على امتصاصه مع تقدم العمر.
  • الأشخاص الذين أجروا جراحة على المعدة وبخاصة جراحات البدانة التي يتم فيها استئصال قسم واسع من المعدة.
  • الأشخاص المصابين بسوء امتصاص مثل المرضى المصابين بالداء الزلاقي أو داء كرون.
  • كما تنقص مستوياته عند الأشخاص المصابين بفقر الدم الخبيث حيث لا يتمكن هؤلاء المرضى من امتصاص فيتامين B12 بشكلٍ جيد.
  • بعض أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة وداء غريف (أحد أنواع فرط نشاط الدرق).
  • الأشخاص الذين يتناولون أدوية لعلاج القرحة الهضمية مثل مضادات الحموضة، مثبطات البروتون وغيرها.
  • الأشخاص الذين يشربون الكحول بكثرة.

كيف يتم علاج نقص فيتامين ب12 (Vitamin B12

تعالج الأعراض الناتجة عن نقص هذا الفيتامين عادةً بإعطاء المريض حقن فيتامين B12 لمدة أسبوعين أو حتى تتحسن الأعراض، ويفضل إعطاؤه بصورة وقائية لبعض الأشخاص مثل المسنين والحوامل والمرضعات. كما يحتاج النباتيون والأشخاص المعرضين لنقصه لتناول الحبوب الدوائية الحاوية عليه مدى الحياة.

المراجع: